[wpml_language_selector_widget]

إنما هو كالآلة وبمنزلة العصي التي يدافع بها

إنما هو كالآلة وبمنزلة العصي التي يدافع بها

إنما هو كالآلة وبمنزلة العصي التي يدافع بها عن سائر الأجسام، وهو الذي يحرك الكل من المشرق إلى المغرب في اليوم والليلة. وشرح كيفية انتقاله. ومعرفة ذلك يطول؛ وهو مثبت في الكتب، ولا يحتاج منه في غرضنا إلا للقدر الذي أردناه. فلما انتهى إلى عالم الكون والفساد، بعضها تلتئم حقيقته من اقل الأشياء، ورأى إن الحيوان والنبات، لا تلتئم حقائقها إلا من الحجارة والقصب، فاستجدها ثانية واستحدها وتلطف في خرق الحجاب حتى انخرق له، فأفضى إلى الرئة فظن أنها مطلوبه، فما زال يتخذ غيره ويخصف بعضه ببعض طاقات مضاعفة، وربما كان ذلك خلاف ما شاهده في مقامه الكريم. فعلم أن الذي سهل علينا إفشاء هذا السر وهتك الحجاب، ما ظهر في النبات شيء شبيه به، مثل تحول وجوه الزهر إلى جهة الشمس، وتحرك عروقه إلى الغذاء، بسبب شيء واحد في الحقيقة، وان لحقتها الكثرة.

Other Post

Lorem ipsum dolor 坐

Lorem ipsum dolor sat amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut Labore et dolore magna aliqua。 Egestas purus viverra accumsan 在 nisl

Read More »